منذ ٤ أشهر
بصورة شبه يومية، تعلن طهران عن مقتل وإصابة جنود بالجيش الإيراني أو الحرس الثوري في هجمات مسلحة بمحافظة سيستان وبلوشستان بجنوب شرق البلاد.
منذ ٥ أشهر
يسعى النظام الإيراني إلى محاولة تهدئة الاضطرابات المناهضة له من قبل أبناء الأقلية السنية في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد، عبر منح ممثلين للأقلية مناصب داخل الحكومة الجديدة.
منذ ٧ أشهر
بات اضطهاد البلوش السنة إحدى القضايا التي، يثيرها الناشطون والشخصيات المدنية وحتى الدينية في إيران.
منذ عام واحد
بعد هجماتها على العراق وسوريا، أثارت الهجمات التي نفذتها إيران على الأراضي الباكستانية في 16 يناير/ كانون الثاني 2024 موجة توتر اجتازت الشرق الأوسط لتشمل أراضي أوسع.
في الآونة الأخيرة، تزايدت هجمات ما يسمى بـ "جيش العدل" في محافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرق) ضد قوات الأمن الإيرانية، ما أسفر عن مقتل عشرات الضباط والجنود.
هناك من ينظر إلى "جيش العدل" على أنه "تقاتل من أجل حقوق متساوية للمسلمين السنة في إيران"، على رغم من أنها تصنف كحركة عرقية قومية بامتياز.